آداب وفنون

رتب بـ
العرض في الصفحة

سياحة إلى مسقط

كتاب أدبي تاريخي، پرصد سياحة قصيرة إلى مسقط سنة ۱۳۲۰ ھ/ ۱۹۰۷ م، قام بها عبد المسيح بن فتح الله بن عبد المسيح بن حنا الأنطاكي الحلبي (۱۸۷۹م - ۱۹۳۳م) وهو صحافي، يوناني الأصل، سوري المولد، مصري الوفاق. وقد نشرها في جريدته المسماة (العمران)، و وثق فيها لقائه بالسلطان فيصل بن تركي، وبعض أعيان عمان، وضمن مقاله صورا مهمة. واستكمالا للفائدة جمع محرر هذا الكتاب مواد صحفية أخرى ذات علاقة بعمان مما كتبه الأنطاكي، منها قصائد ورسائل ونصوص لا تخلو من فوائد تاريخية.
ر.ع.‏ 2.000

سيمياء العنوان في كتب اللغة المطبوعة

عد العنوان محطة الانطلاقة الأولى للقارئ نحو آفاق الكتاب ومحتوياته، من أجل هذا الأمر ظهر الاهتمام به ودراسته، لدرجة اعتباره العتبة الأولى من عتبات النص المؤدية إلى فهمه والوصول إلى هدف المؤلف منه. ولقد حاول المؤلف في هذا الكتاب تطبيق النظرية السيميائية في فهم دلالة عنوانات كتب اللغة المطبوعة حتى نهاية القرن الرابع الهجري على محتوياتها. مستعينا في ذلك بتحليل صفات، ومجالات، ووظائف هذه العنوانات، ثم تحليل صياغتها الصرفية، فصياغتها التركيبية.
ر.ع.‏ 3.000

الخطاب السردي العماني

إن ما لمسناه من تنوع النصوص السردية العمانية في فترة مبكرة من ظهورها، فضلا عن تراثها الفني والمضموني، يعد من أهم العوامل التي جعلتنا لا نكتفي بدراسة منظومة السرد التخييلية، ونعمل على توسيع دائرة الدراسة لتشمل منظومة أدب الذات المرجعية أيضا، إذ لا يكتمل النظر في الخطاب السردي الأدبي، ولا تتشكل أبعاده الإنشائية تشكلا عاما إلا باجتماع المنظومتين المذكورتين وتظافرهما على تكييف ملامح الخطاب السردي الكبرى. وقد كان بالإمكان أن تقتصر هذه الدراسة على درس نوع أدبي وقد كان بالإمكان أن تقتصر هذه الدراسة على درس نوع أدبي واحد مثل الرواية أو القصة القصيرة، ومتابعة مختلف أطواره الفنية، ولكننا طمحنا إلى تحقيق مغامرة نقدية شاملة تستقرئ بتأن ما ترتب إلى يومنا هذا من عديد الدراسات النقدية الناضجة التي تتابع باستمرار ما يصدر من كتابات سردية عمانية متنوعة، التخييلية منها والذاتية المرجعية على حد سواء، ولكن أحادية هذه الدراسات وتراكمها اللافت جعلنا نعي اليوم أن الأدب العماني بات في حاجة أكيدة إلى استجلاء ملامحه العامة ومنعرجاته الفنية الكبرى عبر تحقيق دراسة نقدية جامعة تجمع شتات ما أنجز من أجل رسم الجغرافية العامة للمنجز الأدبي العماني، وطرح إشكالياته ورهاناته الكبرى، فضلا عن مزيد التعريف بنصوصه وأهم مبدعيها.
ر.ع.‏ 8.800

أكثر من حياة

الكتاب أعده وحرره القاص سليمان المعمري عن المدونة الالكترونية التي تحمل نفس العنوان”أكثر من حياة”، وذلك بعد فوزها بجائزة الانجاز الثقافي البارز في سلطنة عمان لعام 2010 لصاحبيها أحمد المعيني وزوان السبتي، وقد احتوى الكتاب على مقدمة، وعلى اعترافات المشوار الأولى لـ أحمد حسن المعيني، وعلى حوار مع رفيقة مدونته وحياته زوان السبتية، وعلى عشرين شهادة لعدد من الكتاب والمدونين والقراء المتابعين لهذه المدونة.
ر.ع.‏ 2.000

كائنات الردة

كان عمري خمس سنوات ونصف عندما نقلنا أبي في سيارة لاندروفر كبيرة مستأجرة من نطيد في وادي بني عمر إلى الردة. واليوم بعد نحو أربعين سنة أستطيع أن أزعم أنني كنت أحد شهود العيان على التحولات البعيدة لهذه القرية التي أضحت الآن مدينة شاسعة تشمخ بأنفها في الهواء، وتوزع نظراتها المتعالية والحنون على البشر، كل حسب انطباعها الأول عنه تغمز بعينيها في خفر كأميرة خارجة لتوها من حكاية أسطورية مغوية الناس، وجاذبة الشجر والحجر وملهمة الشعراء والأدباء، شرط ألا يكونوا من عشاق "طلایع صحم".
ر.ع.‏ 2.000

الأشياء أقرب مما تبدو في المرآة

الحلم أفيون العاجز يا دكتور .. نحن نصاب بالأحلام حين يكون متعذرا أن نصاب بالحياة . . لكن الأحلام حياة أيضاً، وإن زارتنا أثناء التمرن اليومي على الموت .. بل وحياة أجمل بكثير من الحياة الحقيقية . . حياة كما نحب ونشتهي .. أحب الأحلام وتحبني يا دكتور .. وأحب الحياة ولا تحبني رغم أنني على قيدها منذ ولادتي ولم افكر مجرد التفكير في كسر هذا القيد ... يبدو أن ثمة من وشی بي عندها فأخذت عني فكرة خاطئة .. وعندما تسيء الحياة فهمك فسوف لن تنال منها إلا الاستهزاء والسخرية . . بت أحفظها جيدا هذه الشمطاء الماكرة . . عندما يبدأ الملل بالتسلل إليها وتخامرها رغبة في التسلية ترمي لي بفرح صغير كما ترمى عظمة لكلب .. وما إن يبدأ الكلب بمصمصة العظمة حتى تنزعها منه بقوة، كاسرة بعض أسنانه بينما تتقلب هي على قفاها من الضحك . . حين رمت لي بعصافير لم أك بحاجة إلى كبير ذكاء لأدرك أن في الأمر شركا، ولكن عصافير ليست عظمة صغيرة .. إنها وليمة عشق تكفي لإشباعي مدى الحياة والموت .. ألا تستحق المجازفة يا دكتور؟. .
ر.ع.‏ 2.000

يا عزيزي كلنا ضفادع

ربما سيبهجك ما سأقوله الآن : النادلون ضفادع .. ومتابعو المباراة.. وأنا أيضا ضفدع صغير ، ولكن لا تخبر أحدا من فضلك .. نحن جميعنا ضفادع تغرينا الجزرة وتقودنا العصا . . "وفي النهاية تعلمنا أن نضحك حتى قبل أن نسمع النكتة" . . هيه .. هيه .. جووول یا جراهام جرين.. يبدو أننا سنصعد أنا وأنت للدور النهائي .. ولا يهم أن يتعطل المصعد بعد ذلك لأن أحدنا سيدفع بالآخر من هذا الدور ليس فقط في فم حوت.. والحوت سيخرج من البحر ليشم الهواء و ينفث الماء.. وسينتهي به المطاف إلى مقهى على شاطئ البحر.. سيبهجه هدف برشلونة فيلتهم كل من على المقهى بمن فيهم النادلون المتعجرفون.
ر.ع.‏ 2.000

قريباً من الشمس؛ حوارات في الثقافة العمانية

يأتي هذا الكتاب فيما تتصارع داخل معديه مشاعر يمكن وصفها بأنها مزيج من الفرح والتوجس.. الفرح لأنه على حد علمنا أول كتاب تستقبله المكتبة العربية يحوي حوارات لمثقفين عمانيين معاصرين من أطياف ومشارب وتوجات ثقافية مختلفة.. أما التوجس فيمكن في تساؤلين مشروعين قد يظهران بعد صدور الكتاب: لماذا هؤلاء؟ وهل هم ممثلون للمشهد الثقافي العماني. هذه الحوارات التي يزخر بها هذا الكتاب سبق تقديمها في برنامج إذاعي قدمته إذاعة سلطنة عمان عام 2006م بمناسبة مسقط عاصمة الثقافة العربية. إن عبد العزيز الفارسي وسليمان المعمري استقطبا كل من استطاعا الوصول إليه من المثقفين العمانيين الذين كانوا داخل عمان وقد وجدا تجاوباً جميلاً من كثير منهم، وهو التجاوب الذي أثمر عنه هذا الكتاب..
ر.ع.‏ 4.000

الرائي بالروح

الحوار مع سعيد بن سلطان الهاشمي يشكل متعة حقيقية ليس فقط لأنه مستمع جيد، ومثقف مطلع على أمور كثيرة في الحياة.. ولكن أيضا لنبرة التفاؤل والثقة التي يغرسها فيك وهو يعض على الحروف.. في هذه الحوار معه احتفاء بحصوله على جائزة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء للإنجاز الثقافي البارز لعام ۲۰۰۹ سنتعرف على الهاشمي عن قرب، عن دراسته للعلوم السياسية وتأثيرها عليه لاحقاً، وعن نشاطه في تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني بشكل عام، وجمعية الكتاب والأدباء بشكل خاص وعن تجربة الكتابة في الشأن الثقافي العام، وعن المشاريع الثقافية الرائدة التي أشرف عليها في محاولته لنشر الوعي الثقافي لمجتمعه .. وعن سعيد الهاشمي الإنسان قبل كل شيء.
ر.ع.‏ 3.000

موت في حياة ما

كانت «زمن» تحاول قضاء آخر ما تحتاج إليه للسفر, وكان قلبها يعجّ بفوضى المشاعر. هل تأتي حمولة الفرح زائدة عمّا نستطيع تحمّله؟ أم إن وقتها القصير يُرهق قوافل أرواحنا فنغدو مثل البدو الرحّل؟ نتنقّل من بلاد إلى بلاد.. بلاد تنبذنا وأخرى ترحّب بنا.. ها هو البلد الذي وُصف أنه موطن السلام يستعدّ لاستقبالها كما استقبل الكثير من الذين يبحثون عن الأمان, أو عن أوطان تلقي عليهم السلام, فهل ستجدُ ضالّتها من السلام الداخلي فيه؟
ر.ع.‏ 2.500

ثلاث قصص جبلية

وفي صباح يوم جمعة يصعب نسيانه، رأيته في ساحل «السيب» يرفع سمكة كبيرة من ذيلها. كان متوترا وهو يبحث عن سيارة أجرة؛ جبينه المعروق مقطَّب ورقبته لا تتوقف عن الدوران. اقترحت عليه أن أوصله، فرجاني أن أسرع كي لا تُفسد الحرارة سمكته. طلب مني كذلك إشعال إشارات الخطر. وحين أوصلته وهمّ بالنزول تمتم، بنبرة مَن يكلّم نفسه: الحرارة لا تُحتمَل. في المرة المقبلة سأطلب سيارة إسعاف ﻹيصال السمك سالما إلى البيت!
ر.ع.‏ 1.500

الطين الذي ضل الطريق

بعد العطاء الكلي الذي يستنفد في علاقة الأصل فيها كان الفراق لا يأتي إلا الحرمان الكلي، وكل علاقة تنبني على الحرمان هي ليست عادلة، لا تبدأ سريعا. سيجتاحك الفقد أكثر وهذا سيعلمك، سيفهمك. الم أندم على شيء كما ندمت على وقو السريع بعد كل نكبة! … أجب علي متى ما أردت، وفي الحقيقة لا يحزنني أن ترسل إلي رسالة كلامها محذوف بالكامل. أيها الطين لا تنس أنك أملك الوحيد، لكل الأشياء التي تستحقها : فليكن بعد ضلالك الإيمان.
ر.ع.‏ 1.500