أسقيتني حبا

أنـت الـذي أسـقيتني حبـا، وأنـت الـذي أطعمتـني عشـقا، وأنـت الـذي بقـربـك الـروح تـهـوى وتسـعـد، فبقـربـك أشـعـر بأمـان، براحـة بـال، بشعور ثان تعجز الحروف وصفه، ليـس لـي حبيـب غـيرك، فحبيـبـي أنـت، حبيـبي المقـرب ،حبيـبـي ربـي الذي خلقني فهو يهدين، والـذي يطعـمـنـي ويسقين، سـقاني حبـا، حتى أثمرت شـجرة حبـه في خلجـات نفسـي ربيعـا، وفي طيـات هـذه الأوراق وقـع حصاد أزهار خواطري.. فعسـى أن تـكـون وردا في درب قارئهـا، وتنبـت في داخلـه حـقـلا رحبـا من النعيم...
كود المخزن: 566
ر.ع.‏ 1.500