أصداء من وادي عبقر

هذا الديوان يستغرق زهاء خمسمائة صفحة، ويشتمل على مئات القصائد، وقد تناول فيه مختلف فنون الشعر، ففيه الشعر السياسي وفيه شعر يناجي فيه ربه ويصور صدق شعوره الديني، وفيه إلى ذلك شعر ذاتي يصور ما كان يخامره من خواطر وآمال وخوالج نفسية. ومما يدعو إلى الإعجاب أن السفير الشاعر كان حريصا على السير في درب شعرائنا القدامى، أمثال امرئ القيس والنابغة وجرير والفرزدق وأبي تمام والمتنبي وغيرهم، فلم يتنكر للنهج الخليلي في النظم، وإن كنت لا أنكر على الشعراء المحدثين سيرهم في دروب جديدة، فالتطور هو سنة الحياة، ولكنني لا أرضى عن كثير مما أقرأه من هذا الشعر الحديث الذي يفتقد مقومات الشعر الأصيل والموهبة الشعرية الحق. بقلم/ إحسان النص (نائب رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق).
SKU: 820
ر.ع.‏ 15.000