البخور من حانوت عطّار المستفاد من كتب الآداب والأخبار المروي عن ابن شهيد

يحاول المؤلف في هذه الدراسة أن يحفر بحثا عن آثار وبقايا كتاب «حانوت عطار، لابن شهيد أبي عامر أحمد بن عبدالملك بن أحمدالأشجعي الأندلسي، وهو كتاب ذو قيمة علمية عالية على ما يبدو، فما روي ونقل عنه من شموله على ذكر للأدباء وأشعارهم، ومناقشاته الأدبية، يجعلنا ندرجـه ضـمـن الموسوعات الأدبية النقدية. ولما كان من المتعذر الوصول إلى النص الكامل لـ «حانوت عطار» وبسبب ندرةالمادة العلمية عنه، رأى المؤلف أن يسمي دراسته «بخـور مـن حانوت عطار»، عله يضع لبنة في المكتبة الأدبية والنقدية مفتاحا لهذا الأثر، وأملا في أن يتناول الباحثون ما اهتدوا إليه منه بدراسات أعمق.
كود المخزن: 738
ر.ع.‏ 3.500
العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

دراسات تداولية في أصول الفقه: العموم والخصوص

ما مدى شرعية دراسة المعطيات المنهجية لأصول الفقه في ضوء المدارس اللسانية الحديثة كالسيميائيات والتداوليات والفلسفة التحليلية والظاهريات؟ هل يمكن أن نجد داخل المدارس الأصولية في تراثنا ما يفتح لنا باب البحث، وإعادة الدرس لأدلة الشريعة بمناهج حديثة تكون عُدة منهجية لاستثمار النص وإعادة فهمه واستنطاقه؟
ر.ع.‏ 4.000

الفكر ودوره في بناء الوعي بمنطقة الخليج

مؤتمر "مستقبل الفكر في منطقة الخليج العربي" هو الحلقة الثانية ضمن سلسلة مؤتمر الفكر الدولي الذي تتبناه الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، وقد جاء متزامنا مع أحداث جسام تمر بها المنطقة، لاسيما دول الخليج، وإذا كان المؤتمر الأول "التطرف الفكري ومدى تأثيره على المجتمع العربي" جاء في فورة صعود الإرهاب، وفي أوج تمكنه، حيث كان تنظيم "داعش" يسيطر على مناطق شاسعة من العراق وسوريا، إلا أننا قد تفاءلنا حينها بأن هذا الصعود هو ذروة ما وصل إليه العنف والإرهاب في المنطقة، وأن خطه البياني آخذ في الانحدار، وهو ما حصل فعلا، ونحن بنفس تلك الروح على أمل بأن حالة التشرذم والصراع التي تعيشها المنطقة هي في طريقها إلى الأفول، فقد بدأت أنظمة العهد القديم في التراجع لتحل محلها أنظمة جديدة، وهذا التحول هو ما يربك الوضع الراهن، وقد دفع به إلى الصراع.
ر.ع.‏ 4.000

ميلودراما التاريخ

إنَّ المؤرخ في الخطاب التاريخي هـو صـانـع الأحـداث، يهتبك سـلطة الزمـن بـزمـن آخـر يصنعـه فيتحـول الحـدث مـن حدث في التاريخ إلى واقعة في النص يعيـد المـؤرخ امتلاكهـا؛ فهـو عنـدمـا يتناول حدثا ما لا يكترث بالمنهجيات العلمية في الحقـل التاريخـي بـما أن الواقعـة تـخـدم ســـيرورة الـصراع داخـل زمـن الـسـرد؛ فـلا يثير الاستغرابَ أن نقـرأ حدثـا يموضعـه المـؤرخ في الخطاب التاريخـي ويستدعيه مـن زمـن سحيـق أو مـن القـرون الهجريـة الأولى دونــما ســـنـد علمـي أو مصـدر موثوق؛ وكأنـه حـكـواتي يشحذ ضمير الأمـة، ويدفـع بحـماسـها داخـل الـصراع الأيديولوجـي؛ فالحـدث يأخـذ حقيقتـه في سياق النـص الـكلي وليـس مـن الكيانـات الواقعيـة الخـارج - خطابيـة؛ لـذا حـذر هايـدن وايـت مـن مغبة الاعتـماد عـلى السرد التاريخـي حـصراً لتشكيل الـرؤى والأفكار في شـأن المـاضي.
ر.ع.‏ 5.000

في منطق الفقه الإسلامي: دراسة سيميائية في أصول الفقه

يقسم أصول الفقه "العلامات" من حيث درجة دلالتها، وكيفيات هذه الدلالة. لذا، كانت "الدلائل السمعية" (= الخطاب الشرعي) بكل درجاتها وتحولاتها موضوع هذا العلم وخزان علاماته؛ إذ تنظر السيمياء الأصولية في "الدليل السمعي" من حيث إنه "علامة" يستدل بها على "الحكم الشرعي" من جهة، وعلى مفهوم "الكلام النفسي" من جهة أخرى، ليشغل مفهوم "الكلام القديم" في علاقته بـ "الخطاب" مساحة محورية ومزدوجة لا يدلل على مراد المتكلم وإرادته بقدر ما يحيل على "الفعل الإنساني" الحضاري والأخلاقي؛ فالمتلقي في تفاعله مع "الواقع اللساني" المتمثل في الخطاب القرآني يشتغل اشتغالا محوريا اكتسبت به السيمياء الأصولية واقعا تجريبيا من جهة أنه أعاد إلى "الكلام النفسي" شرعيته التي استمدها من نشاط التلفظ في مقابل اللسان، وجعله مدلول الخطاب الشرعي ليمنح المضمون الفقهي القيمة الأخلاقية والقانونية (= المطلوب الخبري).
ر.ع.‏ 7.800