التاريخ - مسارات الوعي وإعادة الكتابة

يأتي هذا الكتاب الذي احتوى على عدد من المقالات في مسار التاريخ بوصفه حكاية بلا حدود، حيث إن كتابة التاريخ ومنهجيته تثير تساؤلات تحتاج إلى أجوبة، ولربما طرح المزيد من التساؤلات، ويترك الأمر للقارئ للتأمل فيها، أو الإجابة عنها، أو البحث والاستقصاء لمزيد من المعرفة. تجدر الإشارة أن الأسئلة والأفكار التي يثيرها المؤلف هنا، هي نتاج اشتغاله بالتاريخ ـ باعتباره علم الماضي ـ وتشي بمدى قلقه ورغبته في الوصول إلى نتائج ذات قيمة معرفية تنويرية، تضيف للدراسات التاريخية فهما معمقا، ولقرّاء التاريخ تشويقا يساعد في الوصول إلى معلومات تلامس الواقع وتقربه من الحقيقة التي نتوخاها جميعا، لتصبح في حاضرنا منارا ولمستقبلنا مسارا يقودنا إلى محاولة تقليص التناقضات، ويقلل من الشطح في تعظيم الإنجازات التاريخية لتكون وفق المتاح من الإمكانات والقدرات للأفراد والمجتمعات.
كود المخزن: 722
3.000 ر.ع.‏
العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

الروزنامة العمانية

الفكرة العامة لهذا الكتاب ليست جديدة فــ(ذاكرة الأيام) أو (حدث في مثل هذا اليوم) أو ما شابه من عناوين هي اليوم فكرة شائعة, ربما کشیوع الكلمات المتقاطعة أو الأبراج في الصحف ، ولكنني هنا أزعم طرحا جديدا. فالأحداث التي ترد في هذا الكتاب كلها عمانية أو لها علاقة بعمان ، سواء ما حدث على الأرض العمانية أو تلك التي وقعت في أي مكان من العالم .. كما أن المدون هنا لا يقتصر على حقبة معينة فهناك ما حدث قبل ألف عام أو أكثر ، وهناك ماحدث العام المنصرم ، وهناك أحداث كبيرة وأخرى بسيطة وفي كل المجالات تقريبا.
6.000 ر.ع.‏

بهلا: ملامح من التاريخ والحضارة

يحتوي على نتاج الندوة العلمية التي أقامتها مكتبة الندوة العامة ببهلا، والتي جاءت لتضع لبنات في هذا البناء الحضاري، وتفتح مسارات بحثية لدراسة تاريخ بهلا وحضارتها، وتسليط الضوء على التطور والمنجزات الحديثة التي حظيت بها بهلا في هذا العهد الزاهر. اشتمل الكتاب على أوراق بحثية تناولت محاور مهمة من تاريخ بهلا وحضارتها ونهضتها وتركيبتها الجيولوجية، فلقد امتزجت موضوعاتها وتنوعت لتشكل لوحة رائعة لبهلا، قدمها عدد من الأكاديميين والمفكرين والمشتغلين بالثقافة والفكر والتاريخ.
3.000 ر.ع.‏

السيب رباط العلماء والقادة المسلمين

عرفت العديد من الأماكن أو المدن أو البلدان بأنها رباط، وعرفت بلام التعريف أو بالإضافة ليصبح هذا الوصف علما لها مثل الرباط عاصمة المملكة المغربية حاليا. وعندنا في عمان كان هذا الوصف أو هذه العلمية من استحقاق مدينة دما (السيب) خلال فترة الإمامة الثانية في عمان التي كانت بدايتها عام 177 هـ ونهايتها عام 280 هـ . خلال هذه الفترة التي ليست بالقصيرة اكتسبت دما أهمية كبيرة حيث صارت رباط المسلمين في عمان واشتهرت بأنها معقل رباط المسلمين، ولعل السبب في ذلك أنه لما صارت نزوى هي العاصمة بدلا من صحار كانت دما أقرب بلدة بحرية إلى نزوى، فتم اتخاذها رباطاً، وجعلت ثغرا إسلاميا لعمان.
4.500 ر.ع.‏

بني بوعلي تاريخهم الاجتماعي والسياسي (1790-1958م)

يتتبع الباحث أحمد بن خميس السنيدي في كتابه هذا، ما تناثر في بطون الكتب مما يخص بني بوعلي في نسبهم، ومواطن انتشارهم، وجوانب التنظيم في حياتهم الاجتماعية والإدارية. ويجمع ما سطره المؤرخون عن هذه القبيلة، ويدون روايات كبار السن في ما يتعلق بكيفية اجتماعها على أمير واحد بعد أن كان أفرادها متفرقين متناحرين. ويتطرق السنيدي لما حدث في زمن كل شيخ من شيوخ القبيلة من أحداث سياسية أو قبلية، ومن أبرزها التعرض لمصالح بريطانيا في مياه بحر العرب، وما تلاه من حربين كان النصر في الأولى منهما حليف بني بوعلي. ومن أبرز الأحداث كذلك مسير بني بوعلي إلى مسقط ثلاث مرات؛ الأولى لمؤازرة السيد تركي بن سعيد عام 1871م، والثانية لنصرة السلطان فيصل بن تركي عام 1895م، والثالثة وفاء للسلطان تيمور بن فيصل عام 1913م.
4.000 ر.ع.‏