الجمال الصوتي

يستعرض المؤلّف مراحل تطوّر الغناء تاريخياً، بدءاً بالعصور القديمة ومروراً بالعصر النبوي، ووصولاً إلى العصر الحديث، وخاصة في العالم العربي، ويأخذ بالاعتبار بروز الآلات بمختلف أشكالها منذ الحضارات البابلية والآشورية، وأنواع التطريب والإنشاد قبل الدعوة الإسلامية وبعدها، مضيئاً على تعلّق أهل المدينة بالطرب ورعاية السلطة منذ العصر الأموي لصناعة الأغاني ما شكّل نهضة موسيقية.
كود المخزن: 9
ر.ع.‏ 3.500

يستعرض المؤلّف مراحل تطوّر الغناء تاريخياً، بدءاً بالعصور القديمة ومروراً بالعصر النبوي، ووصولاً إلى العصر الحديث، وخاصة في العالم العربي، ويأخذ بالاعتبار بروز الآلات بمختلف أشكالها منذ الحضارات البابلية والآشورية، وأنواع التطريب والإنشاد قبل الدعوة الإسلامية وبعدها، مضيئاً على تعلّق أهل المدينة بالطرب ورعاية السلطة منذ العصر الأموي لصناعة الأغاني ما شكّل نهضة موسيقية.

للكاتب: بدر العبري

العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

فقه التطرف

“يمر العالم العربي خصوصًا والإسلامي عمومًا بحالة ازدواجية بين خطاب مثاليّ يسمعه، وواقع سيءٍ يعيشه، من هنا كانت العديد من الوقفات والمراجعات في داخل المنظومة الفكرية ذاتها؛ لأن إصلاح البيت من الداخل أولى من التلميع وإظهار الصورة المشرقة من الخارج، بينما الأول يعاني من علل لا بد أن نقف عندها أولًا. ومن هذه العلل علة التطرف والإرهاب التي حاول البعض جعلها لصيقة بالإسلام، بينما حاول تبرئة الأمم الأخرى منها ولو حدث عندهم أشد وأطغى مما يحدث بيننا، ومن داخل نصوصهم!! وفي القسم الأول الذي يعنى بماهية التطرف، قال: “التطرّف يعتبره العديد من الناقدين بأنه نسبي، فما تعتبره أنت تطرفًا قد يعتبره الآخرون وسطًا وحقًا مشروعًا، فيحدث التضارب في فهمه وإسقاطه.”
ر.ع.‏ 3.000

السنة: الوحي والحكمة

هذه الدراسة لم تكتف بسبر أغوار إنتاج الحقل المعرفي الإباضي بمختلف مدارسه، بل حاولت البناء والتأصيل والتقعيد على أفضل وأجود ما وجد فيها، فدورنا لا يقتصر على مجرد العرض للمادة الخام، بل حاولنا البناء والتقعيد، فمع اعتزازنا بتراثنا الفقهي لا يمنعنا ذلك من غربلته وتطويره وتجديده، فبالإمكان أحسن مما كان، والأفكار والممارسات تحتاج إلى التطوير باستمرار حتى تتمكن من أداء دورها الفعّال في حركة الحياة.
ر.ع.‏ 7.000

الشعر المقدس: مأزق الهوية وأزمة الخطاب

إن المسلم لا ينبغي أن يمايز ذاته عن الآخرين في الهيئة واللباس، بل عليه أن ينافسهم في مكارم الأخلاق، والعمل الصالح، والتعاون على البر والتقوى. إن الناس لن تتعرف على المسلم من ثوبه ولحيته، بل ستتعرف عليه من سلوكه القويم، ونصرته للحق، ودفاعه عن الضعفاء، وتمسكه بالعدل وعدم ركونه للظالمين، فما أكثر اللحى في زماننا وما أقل المسلمين الحقيقين بهذا اللقب العظيم.
ر.ع.‏ 2.500

صوت خلف النافذة: مقالات في النسوية

تتحدد النّسوية، في هذا الكتاب، بثلاث ملامح أساسية: الهدف، والعلاقة مع الآخر، والأنوثة. الهدف النّسوي يتمثل في تمكين المرأة. هذا التمكين الذي يتعدى في حقيقته فئة محددة، إلى كونه فلسفة مجتمعية وحراكًا مستمرًا. وبالتالي فالمرأة بهذا المعنى تمثل عبر موقعها «فكرة» يمكن أن تنطوي تحتها جميع الفئات المهمّشة في المجتمع. الملمح الثاني يشير إلى أن العلاقة مع الرجل علاقة تكاملية، فإن كانت المرأة هي الجنس الآخر بالنسبة للرجل، فالرجل هو الجنس الآخر بالنسبة للمرأة. وكلٌّ يُعرف بآخره. ومن هنا، فاللاتكافؤ «الجندري-الجنسي» المتأصل في المجتمع هي إشكالية نظام ثقافي لا جريرة رجلٍ حصراً. وأخيراً، وعي المرأة بذاتها وفق التصور النسوي لايشترط إنكار الأنوثة. المرأة والرجل مختلفان على المستوى السيكيولوجي، وهنا يكمنُ سرُّ إنجذابهما لبعضهما البعض، دون أن يمنح هذا الإختلاف لأحدهما أفضليه على الآخر.
ر.ع.‏ 4.200