الحكايات الشعبية في الأمثال العمانية

من أقوال جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور طيب الله ثراه الانسان العماني بقي غير طائش ولم يخرج عن تقاليده فهذا هو دور التراث الحضاري في الانسان. نحن تمسكنا بهويتنا وتمسكنا بما يصلحنا ولم ننسى انفسنا في خضم هذا التطور وفي الحقيقة أن الكثير يحسدوننا على هذا ولذلك يجب أن نتمسك به أكثر فأكثر وأكرر بأن التراث هو الانسان ذاته فالإنسان عندما يطور فكره ويبدع يصبح الانسان هو بنفسه التراث.
كود المخزن: 288
ر.ع.‏ 1.200
العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

عماني في جيش موسوليني

تراني أدركت، لحظتئذ، أن التاريخ كله قد يُختصر في ذاكرة أو في رسالة. أنت وحدك كنت تعرف أن ماضياً مثل هذا لن يكون حبيس خلايا ستموت بموت صاحبها. ألم يعد ضرورياً أن أضع عليها شيئاً من طفولتي؟ شيئاً من ذاكرتي معك. ها أنا أعود لأرسمكما معاً في لوحتي، شيءٌ يتعدى الإبداع إلى الجنون ويتجاوز المنطق إلى الخيال. هي اللحظة التي أنتظر فيها أن تلتقيا، فألتقي أنا مع نفسي أخيراً. فما أحوجني، بعد كل تلك السنوات، إلى أن أراك تستعيد شيئاً من ماضيك. تراه ماثلاً أمامك، تخاطبه، تنظر في عينيه، تذهبان بعيداً، حيث لا شيء سوى الذكريات. يستيقظ ذلك الماضي كله دفعة واحدة. فلا تَوَقّد الذاكرة ولا غضَاضةُ المشهد يسعفانني على التوقف. فما لا يقارب بين شموخ جبال الحجر في عمان وبين نظيراتها قمة شمبريس في الصومال أو حتى عند ساحل أمالفي في إيطاليا، يُظهره التاريخ عند نقطة التقاء واحدة، هي ذاكرة أولئك الذين جابوا تلك الأصقاع بحثاً عن الثروة أو المجد أو كليهما. وإلا فكيف لذاكرة فتى القرية الوادعة في أحضان جبال الحجر أن تلتقي بذاكرة بروفسور التاريخ؟ وأين؟ في إيطاليا. وكأن بالذكريات التي نسرف في تعاطيها فتسري في عروقنا غبطة ونشوة، تزداد تشعبا وتعانق بعضها البعض متجاهلة عقدة الزمان والمكان. هكذا يستدرجني خلَف إلى دهاليز الذاكرة. لم يتورّع خلَف عن أن يكون في كل ذلك التاريخ الذي قرأت، بدءا بجيوفاني تيبولو وليس انتهاءً بألبرتينو أرنالدو.
ر.ع.‏ 4.300

السياسة بالدين

الكتاب يشمل مجموعة بحوث ومقالات، تضم رؤية العدوي خلال عقد من الزمن، ما بين عامي 2007 و2017م، طور خلالها فهمه للعلاقة بين السياسة والدين، ويحتوي الكتاب على ثلاثة أبواب رئيسة، كلها تعالج موضوع السياسة والدين والعلاقة بينهما، على مستوى بناء الحدث وتشكيل العقل وتشكله.
ر.ع.‏ 4.300

أيام رمضان

صدر للباحث والكاتب العمانيّ بدر بن سالم بن حمدان العبريّ كتاب “أيام رمضان.. تأملات حضارية ومقاصدية من خلال آيات الصيام “، عن مكتبة مسقط في طبعته الأولى 2019م، في 233 صفحة من الحجم المتوسط، حيث تتبع آيات الصّيام في سورة البقرة (183- 187) فوجدها تتضمن ثلاثين جزءا بعدد أيام رمضان، تطرق في الكتاب إلى مصطلحات: الصّيام، والإيمان والإسلام، والتّقوى، والإرادة، والعدّة، والتّكبير، والرّشد، والهداية، والبيان، والفرقان، والشّكر، والرّفث، واللّباس، والاختيان، والمباشرة، والاعتكاف، والحدود، والبيان وغيرها، ثمّ حاول الإجابة عن هذه الأسئلة: ما مدى تأثر الثّقافة العربيّة بالثّقافة اليهوديّة في الصّيام، وما دور القرآن التّصحيحيّ في ذلك؟ ما ماهيّة المرض الّذي يوجب الفطر، وهل هو على الإطلاق أو مقيد بالمشقة؟ وكذا الحال بالنّسبة للسّفر، وهل للسّفر مسافة محددة، أم يرجع إلى العرف الزّمنيّ وطبيعة الآلة المستخدمة في التّنقل؟ ما المقصود بالطّاقة، وهل الآية منسوخة أو مقدرة بمحذوف، وهل تنسجم مع العمال الّذين يعملون في الحر الشّديد، ولا حلّ لهم آخر، وللدّول الّتي يتساوى فيها اللّيل والنّهار في السّنة، أو يطول عندهم النّهار ممّا يسبب لهم مشقة، فهل يقدرون بدولة معتدلة، أم تعمهم الآية؟ وكذا الحامل والمرضع هل يدخلان في عموم الآية أم يقاسان على المريض والمسافر، أم على يعمهما القضاء والفدية؟ هل القضاء يعم عمر الإنسان أم مقيد بعدم دخول رمضان التّالي؟ وهل يوجد دليل على تتابعه أم يسعه التّفريق طول العمر وليس العام فقط؟!! هل الفدية محددة، أم يرجع تحديدها إلى العرف الزّمانيّ والمكانيّ، وكذا المسكين من يحدد المسكنة؟ هل القرآن الكريم نزل جملة واحدة في رمضان، أم افتتح به في رمضان، ولماذا ربط رمضان بالقرآن، وهل نزل في ليلة القدر، ثمّ هل ليلة القدر تتكرر أم مرتبطة بنزول القرآن فيها؟ كيف يدخل الشّهر القمريّ وشهوده هل بالرّؤية البصريّة، أم بالحساب، أم بالجمع بينهما في الإنكار، أم في الإثبات والإنكار معا؟ ما معنى قرب الله من عباده، ولماذا ورد بين آيات الصّيام، وما مدى تأثر بعض المفسرين المسلمين بالثّقافة اليهوديّة في ذلك؟ ما معنى الرّفث، ولماذا يستخدم القرآن الكريم الكنايات والمعاريض بدل التّصريح، وهل كان سابقا يمنع الرّفث ليلة الصّيام، أم هناك تأثر بالثّقافة اليهوديّة في ذلك؟ ما معنى الابتغاء هل الولد أم مطلق المتعة، وما علاقته بالصّيام؟ ما معنى الخيط الأبيض والأسود، وهل الفطور يبدأ بظهور النّجم أم بغياب قرص من الشّمس؟ هل الاعتكاف محدد بوقت أم مطلق الملازمة للمسجد، ولماذا ربط بالحديث عن العلاقة الزّوجيّة؟ لماذا الحدود أضيفت تخصيصا إلى الله ولم تضف إلى رمضان، مع أنّ الحديث عن رمضان؟
ر.ع.‏ 1.800

السنة: الوحي والحكمة

هذه الدراسة لم تكتف بسبر أغوار إنتاج الحقل المعرفي الإباضي بمختلف مدارسه، بل حاولت البناء والتأصيل والتقعيد على أفضل وأجود ما وجد فيها، فدورنا لا يقتصر على مجرد العرض للمادة الخام، بل حاولنا البناء والتقعيد، فمع اعتزازنا بتراثنا الفقهي لا يمنعنا ذلك من غربلته وتطويره وتجديده، فبالإمكان أحسن مما كان، والأفكار والممارسات تحتاج إلى التطوير باستمرار حتى تتمكن من أداء دورها الفعّال في حركة الحياة.
ر.ع.‏ 7.000