الرجل الرابع

حينما يأوي المتعبون إلى عتبات أحلامهم تأوي إلى خيباتك تسائل جراحك عن عمقها في الروح، عن أي شريان وصله نصل الغياب فتمزق، رغم أنك مثقل بالغيابات، ومع ذلك تعاود الكزة، كأنما مسبحة قلبك لا نهاية لحياتها. ضائع في زمنك، وزمنها. يتقاذفك زمنان، زمن تمسك بفوهة بركانه، وزمنها المتسلل من مسامات جسدك كله، من باطن وعيك، ولا وعيك.
كود المخزن: 115
ر.ع.‏ 4.000