انفصام سياسي

تقارب رواية “انفصام سياسي” بين الحنين إلى الأرض، والرغبة في التغيير، من خلال عمل سردي ذكي ولغة أدبية ساحرة، يراوغ الذاكرة ليجعل الأرض ثابتة أمام أقدام الشخصية المحورية، الشاب الذي يعود من بعثته الدراسية خاسرا حلمه بمجد يليق بطموحاته وذكائه، ترحّله السلطات البريطانية بعد مشاركته في مظاهرة اعتبرت تحريضا، وقبل أن ترتدي فستان زفافها وقفت سارة بروب المحاماة لتبرئ ذمتها من الحب القديم بإلقاء قشة الانفصام السياسي ومن ضبابية هيثرو إلى رمادية صحيفة المستقبل إلى مزرعة هلال الشيوعي إلى الانترنت المُلاحَق كان سعيد يبحث عن الحلم إنها الرواية التي تأسرنا لآخر تنهيدة للوطن.
SKU: 251
ر.ع.‏ 4.000
Customers who bought this item also bought

سمحة: روزنامة عقيل بن عبدالله المعلم

الأمطار زادت غزارتها وكأن السماء أمست قربة ماء هائلة شقت طولا بخنجر حاد، الرياح ترقص رقصة الجنون دونما توقف، وأصواتها عويل عجائز إثر جائحة عظيمة، سمحة في طريقها إلى حتفها المحتوم حيث تبدى لي الجبل موت عملاقة باسط ذراعيه يستعد الاحتضاتهم. فلك عظيم يجري في أمواج أعظم، المرة الأولى التي أشاهد فيها سمحة، تبحر من بعيد ولست فيها، رأيتها هائلة الحجم، فمة البناء، متماسكة البنيان، كأني أشاهدها للمرة الأولى، تبحر بتصميم إلى هدف مكتوب, تخترق أمواجاً وتركب أخرى، مليئة بالبشر وتكاف من أجل الحياة وسط بحر لجي مظلم.
ر.ع.‏ 3.200

إضاءات على إسهامات العمانيين الأجتماعية والعلمية والفكرية

يسرد الكاتب في صفحات كتابه أصوات المآذن والقباب والمنابر والمحاريب منذ مسجد مازن بن غضوبة في سمائل إلى افتتاح مسجد في الجزيرة الخضراء بحضور سماحة الشيخ المفتي العام للسلطنة ونائب رئيس التنزاني عمر علي جمعة الذي ارتقى المنبر ليخطب في الحضور بأن "العمانيين حكمونا وكان بإمكانهم أن يفرضوا علينا مذهبهم، وكنا سنتحول جميعا لمذهبهم ولكنهم لم يفعلوا ، وما زالوا إلى يومنا هذا يشيدون المساجد والمعاهد ويسلموننا أمر إدارتها بنفس الروح المعهودة ونفس التسامح رغم أنهم خرجوا من موقع الحكم بزنجبار". الكاتب والأديب الشيخ حمود بن سالم السيابي
ر.ع.‏ 3.000

الصيرة .. تحكي

اقترابا من التاريخ، والبطولات التي كتبها أجدادنا بحروف من نور .. رواية تفتش في دهاليز الماضي المجيد لتعيد كتابته فنيا. مناوشة فترة زمنية مهمة في التاريخ العماني .. (من حمل الصيرة في قلبه وبحث عن الحقيقة فقد حكم على نفسه أن يبقى دائما في الطريق ومهما وصل لمحطة حياتية يحسبها البداية فتظل بصماته تتوزع على الأرض خيرا وذكرى طيبـة) .. يبحث طالب الدكتوراه في اروقة الوثائق البرتغالية عما كتبه الغزاة عن أرضه التي نهبوها ونكلوا بأبنائها. لكن لا خلود للمستعمرين. وكان لا بد للصيرة أن تصمد .. ويندحر الغزاة مهما أوتوا من قوة وغطرسة.
ر.ع.‏ 3.000

وكنت أحفر في صدري

أحتاج أن أجتاز (هذا).. الذي يشدني للأسفل أحتاج أن أشق صدري، وأن أفرغه من قلبي المثقل. أحتاج أ، أصرخ: يا غابة أحملها منذ سنين أنزلي. أحتاج أن أنام، حتى أرى من غاب عن عيني.. ولم يسأل.
ر.ع.‏ 3.000