توت الحياة

لأن كلمة (توت) تقرأ من اليمن إلى الشمال ، ومن الشمال إلى اليمين دون تغيير فيها. وكذلك السنة النبوية المطهرة ، هي لا تتغير ولا تتبدل في مين الحياة وشمالها، وشرقها وغربها، حلقت بنا الدنيا بزخرفها أو وضعتنا بضعفها وشدتها فأدعوه سبحانه وتعالى أن يكون نافعا لكافة المسلمين دون تخصيص لمذهب وفكر وتوجه محدد. فقد يلاحظ القارئ أنني ابتعدت عن كل ما يثير حفيظة المذاهب والفرق الإسلامية، ذلك لأن الغرض من الكتاب هو الإرشاد السنة الحبيب صلى الله عليه وسلم التطبيقية، قولية وفعلية فقط، والعودة إليها في هذا الزمان، لا المناقشة والمنافحة والمناظرة. موجز القول لهدف الكتاب؛ أنه مختصر لمن أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأراد تقليده في القول والعمل، راعيت فيه الإيجاز الشديد ليكون سهل الحمل والتصفح والرجوع إليه..
ر.ع.‏ 2.000