دلشاد: سيرة الجوع والشبع

في زمن سيطر عليه الفقر والمرض، ترك دلشاد ابنته الوحيدة لمصيرها، وكان عليها أن تجد طريقها في عالم من الأطماع تحكمه ذاكرة الجوع. رواية تشعرك بوخز الجوع في كلماتها، تتحسس جسدك الذي بدأ يضمر وينهلّ بحثا عن لقمة هنا ولقمة هناك، عن الغياب الذي يأخذ شخوص الرواية نحو الموت أحيانا أو نحو حياة أخرى وتجربة جوع آخر. أكاد أرى وجه دلشاد الضاحك من الألم والفقد والجوع والضياع، أكاد أبحث معه عما يسكت فيه ذلك الفم الجائع. هذه الرواية، الحياة، هذه اللعبة الخطيرة ما إن تبدأ حتى يجرفك سيل مآسيها لتبكي وتضحك وتشم روائح الموت والفقر، ثم تترك التيار يأخذك إلى دروب يرسمها القدر لشخصياتها.
كود المخزن: 424
ر.ع.‏ 6.400
العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

يوم سلطانة: رحلة البحث عن الجذور من ضواحي موسكو إلى الكابيتول

عبر صفحات "يوم سلطانة" ينسج الكاتب خيوط رواية مسلية ومثيرة لجريمة سرقة تمتد جذورها إلى رحلة السفينة العربية سلطانة، في القرن التاسع عشر الميلادي، تكشف سر عقد لؤلؤ مفقود ترجع ملكيته لفتاة عربية مهاجرة، وبمساعدة أستاذ لعلم النفس في كلية موسكو تسعى لفك الشفرات الخفية في تقرير المحقق الجنائي، ليصل بحثها إلى مدينة نيويورك الأمريكية، حيث تدور أحداث غريبة غير متوقعة وهي تتنقل بين ضواحيها المختلفة. عبر مشاهد مضى عليها أكثر من ۱۷۰ عاما يقدم المؤلف رواية مثيرة تدور بين سطورها جوانب من تاريخ الإمبراطورية العمانية وعلاقتها بالقوى الغربية حتى منتصف القرن العشرين، وفيها تنتقل الشخصيات بين ثقافات ومدن عدة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، حيث تمتزج أحداث الماضي باكتشافات الحاضر والتقنية الحديثة. مغامرة مثيرة بقدر ما هي ممتعة، وحبكة سردية تمزج الخيال بالواقع.
ر.ع.‏ 3.000

مهاجر من ظفار

في عتمة ذلك الليل المرير کمرارة العدم أفقت في الربع الأخير من الليل، وجلست حائرا أمام موقد النار وبدأت أنبش جمراته الموغلة في الرماد، عساني أجد واحدة تضيئ لي أطراف هذا المكان المظلم، فالكل نائمون، بينما النوم لم يعد يجد طريقه إلى عيني أمام الظروف التي تواجهني صباح مساء، لقد عافت نفسي الراحة منذ أعوام، فالديون تتراكم وتجار المدينة يطالبون بحقوقهم، والمواشي تنفق من توالي السنوات العجاف، والخريف لم تعد تمطر سحائبه طوال ثلاث سنوات، فجفت عيون المياه وزادت الصراعات بين الناس على الماء والكلاء، والثوار بدأوا يخوضون نضالهم في الجنوب، فبدت لي الأرض شاحبة تفوح منها رائحة الموت.
ر.ع.‏ 3.000

سندباد من عمان: عبدالله بن موسى الكندي (1926 - 1975)

ما أنتم بصدد قراءته هو صورة اجتماعية تاريخية جغرافية لحياة عاشها بطل هذه الصورة بين سلطنة عمان وأفريقيا ومجموعة من دول شبه الجزيرة العربية. وتدور أحداثها في الربع الثاني والثالث من القرن العشرين، في زمن كانت ترسمه جغرافية المكان بين سهول عمان وغابات أفريقيا وصحاري شبه الجزيرة العربية، كما تمسك بمقوده کیانات متصارعة ودول ناشئة، تستبدل ثوبا ألبسها إياه الاستعمار برداء لم يحكم نسيجه فبدت ألوانه مبعثرة.
ر.ع.‏ 3.000

أيام رمضان

صدر للباحث والكاتب العمانيّ بدر بن سالم بن حمدان العبريّ كتاب “أيام رمضان.. تأملات حضارية ومقاصدية من خلال آيات الصيام “، عن مكتبة مسقط في طبعته الأولى 2019م، في 233 صفحة من الحجم المتوسط، حيث تتبع آيات الصّيام في سورة البقرة (183- 187) فوجدها تتضمن ثلاثين جزءا بعدد أيام رمضان، تطرق في الكتاب إلى مصطلحات: الصّيام، والإيمان والإسلام، والتّقوى، والإرادة، والعدّة، والتّكبير، والرّشد، والهداية، والبيان، والفرقان، والشّكر، والرّفث، واللّباس، والاختيان، والمباشرة، والاعتكاف، والحدود، والبيان وغيرها، ثمّ حاول الإجابة عن هذه الأسئلة: ما مدى تأثر الثّقافة العربيّة بالثّقافة اليهوديّة في الصّيام، وما دور القرآن التّصحيحيّ في ذلك؟ ما ماهيّة المرض الّذي يوجب الفطر، وهل هو على الإطلاق أو مقيد بالمشقة؟ وكذا الحال بالنّسبة للسّفر، وهل للسّفر مسافة محددة، أم يرجع إلى العرف الزّمنيّ وطبيعة الآلة المستخدمة في التّنقل؟ ما المقصود بالطّاقة، وهل الآية منسوخة أو مقدرة بمحذوف، وهل تنسجم مع العمال الّذين يعملون في الحر الشّديد، ولا حلّ لهم آخر، وللدّول الّتي يتساوى فيها اللّيل والنّهار في السّنة، أو يطول عندهم النّهار ممّا يسبب لهم مشقة، فهل يقدرون بدولة معتدلة، أم تعمهم الآية؟ وكذا الحامل والمرضع هل يدخلان في عموم الآية أم يقاسان على المريض والمسافر، أم على يعمهما القضاء والفدية؟ هل القضاء يعم عمر الإنسان أم مقيد بعدم دخول رمضان التّالي؟ وهل يوجد دليل على تتابعه أم يسعه التّفريق طول العمر وليس العام فقط؟!! هل الفدية محددة، أم يرجع تحديدها إلى العرف الزّمانيّ والمكانيّ، وكذا المسكين من يحدد المسكنة؟ هل القرآن الكريم نزل جملة واحدة في رمضان، أم افتتح به في رمضان، ولماذا ربط رمضان بالقرآن، وهل نزل في ليلة القدر، ثمّ هل ليلة القدر تتكرر أم مرتبطة بنزول القرآن فيها؟ كيف يدخل الشّهر القمريّ وشهوده هل بالرّؤية البصريّة، أم بالحساب، أم بالجمع بينهما في الإنكار، أم في الإثبات والإنكار معا؟ ما معنى قرب الله من عباده، ولماذا ورد بين آيات الصّيام، وما مدى تأثر بعض المفسرين المسلمين بالثّقافة اليهوديّة في ذلك؟ ما معنى الرّفث، ولماذا يستخدم القرآن الكريم الكنايات والمعاريض بدل التّصريح، وهل كان سابقا يمنع الرّفث ليلة الصّيام، أم هناك تأثر بالثّقافة اليهوديّة في ذلك؟ ما معنى الابتغاء هل الولد أم مطلق المتعة، وما علاقته بالصّيام؟ ما معنى الخيط الأبيض والأسود، وهل الفطور يبدأ بظهور النّجم أم بغياب قرص من الشّمس؟ هل الاعتكاف محدد بوقت أم مطلق الملازمة للمسجد، ولماذا ربط بالحديث عن العلاقة الزّوجيّة؟ لماذا الحدود أضيفت تخصيصا إلى الله ولم تضف إلى رمضان، مع أنّ الحديث عن رمضان؟
ر.ع.‏ 1.800