رواية ثالوث وتعويذة

رعشة مخاض تزلزل ذاكرتي .. تعلن ولادة صورة مصلوبة أبت أن تفارقني .. احتفظت بها لنفسي، ولم أفصح عنها، رأسي يطرق بمطارق من حديد .. أشبه بقرع طبول في غابة زنجية، ذاكرة سلبت بالقوة تسترجع بالوسيلة ذاتها! طنين هائل يهدر في أذني .. عيناي تمزقان الوجوه، ولحظات صحو مباغتة وهيجان محموم لما يرقد تحت رماد الذاكرة، لا أريد أن أذكر المزيد!
كود المخزن: 680
ر.ع.‏ 3.000