فستق

لم تجد عطرا يوازي رائحة عرق زوجها النفاذة. تلك كانت مشكلتها منذ البداية، ومنذ الرجل الأول الذي استدرجها عطره وأزكمها بعوالم نفاذة من السحر. راحت تبحث بين رائحة الكثير من الرجال وتفتش في عالم عطورهم، لا تدري حبا أو كرها لزوجها ورائحته، استسلمت وتهاوت دائخة في أحضان الكثير من الرجال، لا تدري هل لتهرب من رائحة زوجها أو لتجد شبيها لها. لقد كانت جميلة جمالا باهرا، كما كانت في نفس الوقت حلما فائضا عن الحد، على الأقل بالنسبة لصياد سمك أصاب بعض الغنى بعرقه اليومي.
ر.ع.‏ 1.500