فصام الأديان

انتهت كافة سرديات الخوف القديمة، وأصبح الإنسان نداً للقيود الاجتماعية والدينية، وأمسى النور شعلة أمام الظلام الدامس الذي خرجعلى مضض عبر ثقوب التاريخ، ليخلق بروميثيوس في قلب كل حر متعطش للحياة، واقفا ومعتداً بعقله في مواجة زيوس، الإله، الذي أبى أنيحمل بروميثيوس شعلة النور للإنسان، ليبصر وتنقشع سحابة الظلام، فتجرأ الإنسان وأعلن موت الإله وولادة إنسان حر . وأمسى سيزيفالآخر حراً، بلا صخرة عصية على الإنحدار والفتك به، حراً يلقن زيوس درساً في الاستمتاع بعقاب نضالي وصراع وكفاح يكمن في القمةوالمرتفعات تمكن سيزيف وبروميثيوس من التغلب على الإله زيوس، الأول بشجاعته، والآخر بمكره ودهائه.
كود المخزن: 735
ر.ع.‏ 3.500