كائنات الردة

كان عمري خمس سنوات ونصف عندما نقلنا أبي في سيارة لاندروفر كبيرة مستأجرة من نطيد في وادي بني عمر إلى الردة. واليوم بعد نحو أربعين سنة أستطيع أن أزعم أنني كنت أحد شهود العيان على التحولات البعيدة لهذه القرية التي أضحت الآن مدينة شاسعة تشمخ بأنفها في الهواء، وتوزع نظراتها المتعالية والحنون على البشر، كل حسب انطباعها الأول عنه تغمز بعينيها في خفر كأميرة خارجة لتوها من حكاية أسطورية مغوية الناس، وجاذبة الشجر والحجر وملهمة الشعراء والأدباء، شرط ألا يكونوا من عشاق "طلایع صحم".
كود المخزن: 65
ر.ع.‏ 2.000
العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

المجتمع العُماني في القرنين (4-5هـ/ 10-11م) من خلال بعض مسائل بيان الشرع لمحمد بن إبراهيم الكندي

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على المجتمع العُماني في القرنين (4-5هـ/ 10-11م)، من خلال كتاب بيان الشرع الجامع للأصل والفرع للشيخ الفقيه محمد بن إبراهيم الكندي (ت: 508هـ/ 1115م). حيث تم التركيز على رصد وتتبع بعض المظاهر والصور الاجتماعية المتنوعة في المجتمع، منها: تصنيف فئات المجتمع العُماني بحسب ما أوردته الفتاوى والمسائل الفقهية. والتعرف على أهم القضايا الأسرية والنزاعات المجتمعية، بالإضافة إلى توضيح مكانة المرأة الاجتماعية ودورها الاقتصادي وحضورها العلمي في المجتمع. ورصد صور متنوعة من العادات والتقاليد في المجتمع العُماني في الفترة موضوع الدراسة.
ر.ع.‏ 4.000

المغلغل

جُمِعَتْ قصص الأديب عبد الله الطائي في مجموعة، عنوانها «المغلغل» نُشِرتْ عام 2009، أي بعد وفاة الطائي بست وثلاثين سنة . وكان أسلوب كتابته كما وصفه الناقد شبر الموسوي «أقرب إلى التقارير الإخبارية».. بالرغم من أنّ هذا لا ينفي اكتمال عناصر القصة من البداية والتمهيد للحدث القصصي وبناء الشخصيات، وتحلي النص بالواقعية فـ «المغلغل» موجود في المخيال والحكايات الشعبية العمانية.
ر.ع.‏ 3.500

ثلاثية بابل: ترحال عبر قصص مترجمة

"تتميَّزُ الإنجليزية عن غيرها من اللغات بأنها لغة العالم الأولى اليوم، فهي اللغة الأم لبريطانيا وأمريكا وأستراليا ونيوزيلندا وكندا، واللغة الرسمية الثانية لدول إفريقية مثل نيجيريا وزامبيا، ولدول آسيوية مثل الهند وسنغافورة؛ وإن لم تكن هذه أو تلك أوليت عناية خاصة كلغة أجنبية في التعليم والإعلام والعلاقات الدولية، كما هو الحال في عالمنا العربي. ولما كانت المكتبة العربية تفتقر إلى مجموعة مختارات من آداب هذه الدوائر الثلاث، فإنَّ سلسلة "ترحال عبر قصص مترجمة" تأتي لتسد شيئًا من هذه الثغرة، فهي تقدِّم قصصًا قصيرةً من آسيا وإفريقيا وأوروبّا وأمريكا والبحر الكاريبي ومنطقة أوقيانوسيا؛ تتوزّع القصص المترجمة على كتابين، يتضمَّن الأوَّل عوالم أحاديَّة اللغة (إلى ما قبل بابل)، والثاني تتحرّك شخصياته في إطار متعدِّد اللغات (إلى ما بعد بابل) هذا التوزيع يعدُّ إجرائيًّا في نهاية المطاف؛ فالمترجم خالد البلوشي ينطلق من أنّ الإنسان، سواء أكان أحاديّ اللغة أم متعدّد اللغات، يبقى غريبًا منفيًّا أينما كان وكيفما كان؛ مأتى غربتنا إنسانيّتنا، فنحن، بحسب ما يرى، نفوس لا تتّسق على منوال ولا تطّرد على حال، بيدَ أنّنا لا سبيل لنا إلا الاجتماع إلّا إذا تناسق معنانا مع غيرنا، وإذا كان هذا كانت الأسماء والمواقع والأدوار، ومن ثم كان المسعى إلى تكييف نفوسنا بحسب المجمَع عليه، هذه المفارقة البشريّة تنطوي على آثار نفسيّة وأخلاقيّة تكشفها القصص المترجمة فنًّا ويسعى المترجم الكاتب إلى إظهارها نقاشًا في كتاب نقديّ ثالث من السلسلة (تقويض بابل)"
ر.ع.‏ 8.000

الصيرة .. تحكي

اقترابا من التاريخ، والبطولات التي كتبها أجدادنا بحروف من نور .. رواية تفتش في دهاليز الماضي المجيد لتعيد كتابته فنيا. مناوشة فترة زمنية مهمة في التاريخ العماني .. (من حمل الصيرة في قلبه وبحث عن الحقيقة فقد حكم على نفسه أن يبقى دائما في الطريق ومهما وصل لمحطة حياتية يحسبها البداية فتظل بصماته تتوزع على الأرض خيرا وذكرى طيبـة) .. يبحث طالب الدكتوراه في اروقة الوثائق البرتغالية عما كتبه الغزاة عن أرضه التي نهبوها ونكلوا بأبنائها. لكن لا خلود للمستعمرين. وكان لا بد للصيرة أن تصمد .. ويندحر الغزاة مهما أوتوا من قوة وغطرسة.
ر.ع.‏ 3.000