كنت طالبا في عمان

يحكي هذا الكتاب تجربة طفل في العاشرة من عمره، انتقل مع والده رحمه الله وعائلته الصغيرة إلى سلطنة عمان، فقد أوفد أبوه من المملكة العربية السعودية قبل أربعين عاما؛ ليعمل معلما في المدارس العمانية، ضمن دعم الأشقاء في المجالات التعليمية والتربوية، وقد كانت تجربة ثرية مليئة بالمواقف والذكريات في ذلك الزمن الجميل، كما صورت جانبا من حياة الناس وعلاقاتهم الاجتماعية في المملكة وعمان آنذاك، ورسمت لوحة لمسيرة التعليم في مدينته العمانية "بركاء"، التي أمضى فيها هذا الطفل بعض سني عمره. لقد حاول هذا الكتاب أيضا أن يبرز دور المعلمين السعوديين في تعليم الأشقاء، ويعطي لمحة عن حياتهم الاجتماعية ومعيشتهم هناك وبعض الصعوبات التي واجهوها، وكيف تغلبوا عليها، كما حرص الكاتب أن يمزج ذكريات تجربته في عمان ببعض ذكريات طفولته، المتزامنة مع تلك التجربة الجميلة.
كود المخزن: 508
ر.ع.‏ 3.400
العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

من تاريخ الموسيقى في عمان

أنه وعلى عكس مؤلفات كثيرة تحاول أن تنهج النهج نفسه، فإن هذا الكتاب تجاوز دهشة البداية إلى البداية نفسها، إلى وضع الخطوط العريضة والاتفاق عليها بلغة منصفة للجميع، مستخدما لغة العلم التوافقية دائما، ومع أن الكتاب من بدايته إلى نهايته مکتوب بلغة فنان وبریشة شاعر، إلا أنه أيضا کتب بعقل باحث متفحص مستعد التحدي الحقيقة التاريخية التي قد تبدو مألوفة بحقيقة أخرى مع بيان الأدلة والأسباب.
ر.ع.‏ 1.000

الفقد الكبير: ذكريات رحيل أعز الرجال وأنقاهم

بين فجر 23 يوليو ۱۹۷۰ م وفجر 11 يناير 2020م ملحمة وطنية قادها جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور طيب الله ثراه بنى في عمان الأرض والإنسان، عمان الوطن والمواطن. بيد أن الفرق بين الفجرين عظيم، والأختلاف بينهما يصل حد التناقض، شتان بين مجيء وذهاب، وبين غمرة الفرح و كمد الحزن. وإذا كان مجيء السلطان قابوس طيب الله ثراه قد أسعد العمانيين فقط، فإن رحيله قد أحزن العالم أجمع. وعزاؤنا أن عمان لا تفقد الرجال وإنما تنجبهم فبعد السلطان قابوس طيب الله ثراه تنقاد المسيرة بكل ثبات وشموخ للسلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه، فهو خير خلف لخير سلف بحول الله.
ر.ع.‏ 2.000

كنت هناك: مارأيته...وعايشته...وسمعته...وقرأته

لابد للجميع أن يدرك أن هناك تغييرا جوهريا في طريقة ممارسة السلطة وقيادة الناس، وعلى النخب أن يحسنوا أنفسهم، ويكونوا قادرين على إيجاد صيغة عقد اجتماعي يوحد الليبيين.
ر.ع.‏ 5.000

الشيخ صالح بن عيسى الحارثي: سيرة حياة وتاريخ وطن

لم ولن آسي على شيء فاتني من هذه الدنيا إلا على ثلاثة أمور أولها وأهمها العدل الذي قيل، والحق الذي هدر، والقدسية التي استبيحت أما ما عدا ذلك أيا كان فلا قيمة له عندي، فما المال وما الذهب وما الدنيا كلها إذا بقي لي إيماني بربي، وإذا بقيت لضميري حريته وكرامته وسيادته، ولمصيري عزته وإرادته ويقينه. ومهما ازينت لي الدنيا أو زينت لأقبل بالعروض والمساومات والمغريات التي قدمت إلي- وما أكثرها- فلن أقبل إذا كان في ذلك مساسا بديني وشرفي، لأنني لو فعلته أرضيت الناس وأسخطت الله، ووقعت في الفتنة اللهم إلا ما كان أساسه العمل بمرضاة الله. لذلك فإنني مصمم على الرفض بكل إباء وشمم، كما أنني لو خيرت بين البقاء بوطني ذليلا مهانا مستعبدا مفتونا وبين البقاء خارجه منفيا حرا عزيزا مكرما غير مفتون، لاخترت الأخير كما هو الحال - وقد أوذي وهاجر من هو خير مني فصبر و شكر, .. إن نور الإيمان وشريعة الديان وشرف الأوطان وحرية الضمير ... ووشائج الرحم والقربى وسيادة الأمم وعزتها وكرامتها كل هذه المبادئ لا تباع بملئ الأرض ذهبا ولا بملئها حرابا وعذاباً. أمن أجل لعاعة في هذه الدنيا تباع المبادئ السامية والقيم العالية والحقوق الإنسانية فتقدم قربانا لطاحونة الحياة ولهوءة لرحاها وطحينا تذروه أعاصيرها العاصفة؟ - الشيخ صالح بن عيسى الحارثي -
ر.ع.‏ 3.000