محافظة الوسطى في سلطنة عمان

كل ما في عمان ملهم للكتابة، فقد زارها الرحّالة منذ القدم، ففتنوا بجمالها، فكانت روعة طبيعتها أشبه ما يكون بآلهة الشعر عند اليونان أو شيطان الشعر عند العرب، فسردوا حكايات وكتبوا أشعاراً لتبقى شاهدة مدى التاريخ. أحاول في هذا الكتاب أن أنقل بعض تلك الصور وجزءاً من خيال الواقع وجمال الحقيقة الذي رأيته رأي العين متجسداً في محافظة الوسطى. إن التنوع البيئي ما بين سهل وجبل وبحر وصحراء، وتنوع في الموروث التقليدي والفنون الشعبية والصناعات اليدوية يغدو سمة مميزة لهذه المحافظة، يدفع الإنسان إلى البحث عن غواية المجهول فيقع أسير هذه الطبيعة وهو ما دفعني أن أكتب كتابي مضمنا ما التقطته عدستي، وما جادت به مصادر البحث المختلفة.
كود المخزن: 617
5.000 ر.ع.‏
العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

الروزنامة العمانية

الفكرة العامة لهذا الكتاب ليست جديدة فــ(ذاكرة الأيام) أو (حدث في مثل هذا اليوم) أو ما شابه من عناوين هي اليوم فكرة شائعة, ربما کشیوع الكلمات المتقاطعة أو الأبراج في الصحف ، ولكنني هنا أزعم طرحا جديدا. فالأحداث التي ترد في هذا الكتاب كلها عمانية أو لها علاقة بعمان ، سواء ما حدث على الأرض العمانية أو تلك التي وقعت في أي مكان من العالم .. كما أن المدون هنا لا يقتصر على حقبة معينة فهناك ما حدث قبل ألف عام أو أكثر ، وهناك ماحدث العام المنصرم ، وهناك أحداث كبيرة وأخرى بسيطة وفي كل المجالات تقريبا.
6.000 ر.ع.‏

بهلا: ملامح من التاريخ والحضارة

يحتوي على نتاج الندوة العلمية التي أقامتها مكتبة الندوة العامة ببهلا، والتي جاءت لتضع لبنات في هذا البناء الحضاري، وتفتح مسارات بحثية لدراسة تاريخ بهلا وحضارتها، وتسليط الضوء على التطور والمنجزات الحديثة التي حظيت بها بهلا في هذا العهد الزاهر. اشتمل الكتاب على أوراق بحثية تناولت محاور مهمة من تاريخ بهلا وحضارتها ونهضتها وتركيبتها الجيولوجية، فلقد امتزجت موضوعاتها وتنوعت لتشكل لوحة رائعة لبهلا، قدمها عدد من الأكاديميين والمفكرين والمشتغلين بالثقافة والفكر والتاريخ.
3.000 ر.ع.‏

عظماء عمانيون

"ولعمان حضارة عتيقة امتدت عبر السنين سواء كان ذلك في العصور القديمة أو في العصور المتأخرة والحديثة وخلف هذه الحضارة يد بنتها وعمرته وأرست دعائمها وفي كتابي هذا كتبت سيرا عن أربعين شخصية عمانية عبر الزمان كان لهم جميل الأثر على هذه الأرض الطيبة منهم الإمام ومنهم الفقيه والعالم واللغوي والطبيب والفلكي والتاجر ممن كان له إسهام تاريخي وحضاري" سليمة المشرفية
2.500 ر.ع.‏

السيب رباط العلماء والقادة المسلمين

عرفت العديد من الأماكن أو المدن أو البلدان بأنها رباط، وعرفت بلام التعريف أو بالإضافة ليصبح هذا الوصف علما لها مثل الرباط عاصمة المملكة المغربية حاليا. وعندنا في عمان كان هذا الوصف أو هذه العلمية من استحقاق مدينة دما (السيب) خلال فترة الإمامة الثانية في عمان التي كانت بدايتها عام 177 هـ ونهايتها عام 280 هـ . خلال هذه الفترة التي ليست بالقصيرة اكتسبت دما أهمية كبيرة حيث صارت رباط المسلمين في عمان واشتهرت بأنها معقل رباط المسلمين، ولعل السبب في ذلك أنه لما صارت نزوى هي العاصمة بدلا من صحار كانت دما أقرب بلدة بحرية إلى نزوى، فتم اتخاذها رباطاً، وجعلت ثغرا إسلاميا لعمان.
4.500 ر.ع.‏