من خطف الشمس

أعادت النظر للساعة: - ربما تكون معطلة همست في نفسها؛ ولكن عقاربها المتحركة -برتابة اعتادتها- أكدت أن الساعة تعمل بجد.
كود المخزن: 214
ر.ع.‏ 1.500
العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

يا عزيزي كلنا ضفادع

ربما سيبهجك ما سأقوله الآن : النادلون ضفادع .. ومتابعو المباراة.. وأنا أيضا ضفدع صغير ، ولكن لا تخبر أحدا من فضلك .. نحن جميعنا ضفادع تغرينا الجزرة وتقودنا العصا . . "وفي النهاية تعلمنا أن نضحك حتى قبل أن نسمع النكتة" . . هيه .. هيه .. جووول یا جراهام جرين.. يبدو أننا سنصعد أنا وأنت للدور النهائي .. ولا يهم أن يتعطل المصعد بعد ذلك لأن أحدنا سيدفع بالآخر من هذا الدور ليس فقط في فم حوت.. والحوت سيخرج من البحر ليشم الهواء و ينفث الماء.. وسينتهي به المطاف إلى مقهى على شاطئ البحر.. سيبهجه هدف برشلونة فيلتهم كل من على المقهى بمن فيهم النادلون المتعجرفون.
ر.ع.‏ 2.000

الجاعد الأبيض (الطبعة الثالثة)

مع هبوط أسعار النفط وتداعي الأزمة الاقتصادي في الدول النامية تستحضر رواية الجاعد الأبيض شخصية أبي زيد الريامي الذي تولی وتقضى في (بهلا) في الحربين العالميتين الأولى والثانية. كانت (بهلا) يومئذ تعاني القحط وانقطاع الموارد وانتشار المجاعة كـسائر بلدان عَمان، ولم يكن الناس يعرفون النفط وقتها، فما عسى أبو زيد أن يفعله في ظل تلك الظروف إخراج (بهلا) خصوصا والدولة عموما من الأزمة؟
ر.ع.‏ 4.700 ر.ع.‏ 3.000

سجين الزرقة

عشت لسنوات على أمل أن تفي بوعدها الذي وعدتني إياه وأنا أمسك بلحافها الأزرق عند بوابة السجن: «ما تخاف راشد، أجي أشلّك لما أطلع»، كل ما كنت أريده من الحياة أن تصدق في وعدها وأن تأتي، أن تحتضنني وأن تضمّني وتروي عطش قلبي وجفاف روحي، لكنها لم تأتِ، تركتني وحيداً أصارع وحش الحنين والشعور بالفقد، مرات عديدة كنت أصرخ، لقد كذبت؛ وأصبح كل شيء في هذا العالم بعد كذبتها، مجرد كذبة، كذبة كبيرة أحياها؛ كي أبقى متمسّكاً بخيط الوهم الأزرق الذي يأخذني إليها كل مساء، وأنا أشم رائحتها التي لا تشبه رائحة امرأة أخرى غيرها.
ر.ع.‏ 5.500

ميثاق الخلاص ؛ شجار مع بؤبؤ واسع ؛ مذكرات في مستشفى الأمراض العقلية

الجميع يحلل ويحاول الفهم. فاقد الشيء لا يعطيه. وما اعتدته منذ صغري هو أنني أشعر لا أكثر. أشعر أكثر فأكثر حتى أكتشف الحياة التي أصبحتها اليوم. لماذا يبدو السجن أبسط مشاكلي الأن؟ كنت بحاجة لهذا الدفتر لأستطيع التفكير.
ر.ع.‏ 2.000