نظام الحكم في عمان: بين فقه المذهب الإباضي والممارسة السياسية (القرون 2-4 هـ/ 8-10 م)

مثّلت الأحداث السياسية التي شهدتها الدولة الإسلامية في القرن الأول للهجرة، نقطة تحوّل لظهور قوى معارضة للسلطة الحاكمة، إذ تحوّلت بمواقفها ومنطلقاتها السياسية إلى تيارات سياسية وعقائدية، تشكّلت وتبلورت من خلال الممارسات السياسية التي اتبعتها الدولة الأموية ضدها، ووفق تفاعلها مع الواقع السياسي المحيط بها. الإباضية هي إحدى الفرق التي انبثقت من الخوارج المُحكِّمة وانتهجت نهجاً اختلفت فيه عن الفرق الأخرى المعارضة للسلطة، وتقاطعت معها في جوانب أخرى؛ إذ تشكّلت خلال المرحلة التأسيسية ملامح مبادئها وشعاراتها السياسية، ثم تبلورت من خلال الممارسة السياسية الأطر الدينية والسياسية لفكرها، وفق المحيط الجغرافي والظروف التي خرجت منها، من البصرة إلى اليمن وعُمان وشمال أفريقيا. وقد مثّل الفكر الإباضي منعطفاً للتجربة السياسية التي خاضها العُمانيون، ولا سيّما بعد أن اتّضحت ملامحه، وطُبقت أفكاره عملياً في نهاية النصف الأول من القرن الثاني للهجرة بإعلان ولادة الإمامة الأولى في عُمان. يسعى هذا الكتاب للكشف عن الظروف والأوضاع التي ساهمت في تحوّل الإباضية من مجرد موقف سياسي تجاه الأحداث التي عصفت بالأمة الإسلامية في القرن الأول للهجرة إلى تيار سياسي له نظريته السياسية في الحكم، وهو نجح في تطبيقها في بقاع مُختلفة من العالم الإسلامي؛ وهي نظرية نشأت من منطلقات سياسية معارضة لممارسات الدولة الأموية، ثم تكوّنت وتبلورت نتيجة علاقات وظروف معقدة في محيطها الجغرافي والاجتماعي والسياسي الذي تفاعل مع ثوابتها، وأثّر في ممارستها واتجاهاتها ومتغيرات قواها.
كود المخزن: 403
ر.ع.‏ 4.600
العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

أيام رمضان

صدر للباحث والكاتب العمانيّ بدر بن سالم بن حمدان العبريّ كتاب “أيام رمضان.. تأملات حضارية ومقاصدية من خلال آيات الصيام “، عن مكتبة مسقط في طبعته الأولى 2019م، في 233 صفحة من الحجم المتوسط، حيث تتبع آيات الصّيام في سورة البقرة (183- 187) فوجدها تتضمن ثلاثين جزءا بعدد أيام رمضان، تطرق في الكتاب إلى مصطلحات: الصّيام، والإيمان والإسلام، والتّقوى، والإرادة، والعدّة، والتّكبير، والرّشد، والهداية، والبيان، والفرقان، والشّكر، والرّفث، واللّباس، والاختيان، والمباشرة، والاعتكاف، والحدود، والبيان وغيرها، ثمّ حاول الإجابة عن هذه الأسئلة: ما مدى تأثر الثّقافة العربيّة بالثّقافة اليهوديّة في الصّيام، وما دور القرآن التّصحيحيّ في ذلك؟ ما ماهيّة المرض الّذي يوجب الفطر، وهل هو على الإطلاق أو مقيد بالمشقة؟ وكذا الحال بالنّسبة للسّفر، وهل للسّفر مسافة محددة، أم يرجع إلى العرف الزّمنيّ وطبيعة الآلة المستخدمة في التّنقل؟ ما المقصود بالطّاقة، وهل الآية منسوخة أو مقدرة بمحذوف، وهل تنسجم مع العمال الّذين يعملون في الحر الشّديد، ولا حلّ لهم آخر، وللدّول الّتي يتساوى فيها اللّيل والنّهار في السّنة، أو يطول عندهم النّهار ممّا يسبب لهم مشقة، فهل يقدرون بدولة معتدلة، أم تعمهم الآية؟ وكذا الحامل والمرضع هل يدخلان في عموم الآية أم يقاسان على المريض والمسافر، أم على يعمهما القضاء والفدية؟ هل القضاء يعم عمر الإنسان أم مقيد بعدم دخول رمضان التّالي؟ وهل يوجد دليل على تتابعه أم يسعه التّفريق طول العمر وليس العام فقط؟!! هل الفدية محددة، أم يرجع تحديدها إلى العرف الزّمانيّ والمكانيّ، وكذا المسكين من يحدد المسكنة؟ هل القرآن الكريم نزل جملة واحدة في رمضان، أم افتتح به في رمضان، ولماذا ربط رمضان بالقرآن، وهل نزل في ليلة القدر، ثمّ هل ليلة القدر تتكرر أم مرتبطة بنزول القرآن فيها؟ كيف يدخل الشّهر القمريّ وشهوده هل بالرّؤية البصريّة، أم بالحساب، أم بالجمع بينهما في الإنكار، أم في الإثبات والإنكار معا؟ ما معنى قرب الله من عباده، ولماذا ورد بين آيات الصّيام، وما مدى تأثر بعض المفسرين المسلمين بالثّقافة اليهوديّة في ذلك؟ ما معنى الرّفث، ولماذا يستخدم القرآن الكريم الكنايات والمعاريض بدل التّصريح، وهل كان سابقا يمنع الرّفث ليلة الصّيام، أم هناك تأثر بالثّقافة اليهوديّة في ذلك؟ ما معنى الابتغاء هل الولد أم مطلق المتعة، وما علاقته بالصّيام؟ ما معنى الخيط الأبيض والأسود، وهل الفطور يبدأ بظهور النّجم أم بغياب قرص من الشّمس؟ هل الاعتكاف محدد بوقت أم مطلق الملازمة للمسجد، ولماذا ربط بالحديث عن العلاقة الزّوجيّة؟ لماذا الحدود أضيفت تخصيصا إلى الله ولم تضف إلى رمضان، مع أنّ الحديث عن رمضان؟
ر.ع.‏ 1.800

الحركة العلمية في زنجبار وساحل شرقي افريقيا

ارتبطت عُمان بمنطقة شرق أفريقيا فترة تزيد عن الألف عام، حكم خلالها العُمانيون هذا الإقليم فترة زمنية طويلة، وتعد فترة الحكم العُماني لزنجبار ومدن الساحل الشرقي الأفريقي من أهم الفترات التي شهدت فيها هذه المنطقة نهضة وتطور في مختلف المجالات. ويعد الجانب العلمي في مقدمة المجالات التي حرص الحكام العُمانيون على الاهتمام بها وإحاطتها بعنايتهم وتسخير الموارد كافة من أجل الارتقاء بها والعمل على تطويرها، ومنذ إعلان السيد سعيد بن سلطان زنجبار بمثابة عاصمة ثانية للإمبراطورية العُمانية في عام 1832م شهدت الحركة العلمية في زنجبار وماجاورها من مناطق ومن مدن تطوراً ملحوظاً، نتيجة اهتمام السيد سعيد بهذا الجانب، ووجد الكثير من العلماء العُمانيين والعرب الذين هاجروا إلى زنجبار وساهموا في تطوير هذا الجانب وفق إمكاناتهم المتاحة، وتخصصاتهم المختلفة.
ر.ع.‏ 4.000

تاريخ عمان السياسي

وجد مخطوطة بين ثنايا أرشيف مكتبة المؤلف، وقد حاولنا إخراجه إلى حيز النور موثقا. كما نود أن نسترعي انتباه القارئ الكريم إلى أن المؤلف قد وضع مادة هذا الكتاب في فترات مختلفة إذ لم يكتبه دفعة واحدة. وأن جميع المخطوطات والوثائق التي أوردها المؤلف متوفرة في أرشيف مكتبته الخاصة. ونعتذر من القارئ إذا ما صادف وهو يقلب صفحاته من هات وقعت أثناء تنضيد الكتاب وإعداده لنضعه في متناول يديه.
ر.ع.‏ 6.000

الدور السياسي لعلماء عمان

يركز الكتاب على دراسة الدور السياسي للعلماء خلال فترة مهمة من التاريخ العماني ابتداء من قيام دولة اليعاربة عام 1034 هـ/ 1624مـ حتى عام 1162 هـ/ 1749 مـ في محاولة لإبراز الدور الذي قامت به الفئات الأخرى غير الأئمة والسلاطين في تاريخ عمان السياسي، ويتناول الكتاب الأوضاع العامة في عمان قبيل قيام دولة اليعاربة ودور العلماء آنذاك، ثم يتبع ذلك، الدور الذي اضطلع به العلماء في نشأة دولة اليعاربة ومواجهتها للأخطار الداخلية والخارجية، إضافة إلى ما قدموه في مجال إدارة الدولة وموقفهم من الأزمات السياسية التي مرت بها عمان أواخر عهد اليعاربة، كما يقدم الكتاب تحليلا لما ورد في المصادر التاريخية والفقهية ويتضمن عددا من الوثائق ذات العلاقة بموضوع الدراسة.
ر.ع.‏ 5.000