هيرميس

هـا هـي أطراف اقدامه تحط على حذائه الزهيد، حتى استقرت فيه، وتعامـد الـنـور والظلام في عينيه، لم يلبث إلا وقد ادرك الرؤية بعد تثاقل النعاس على أهـداب عينيه، هـا هـو شرف الدين يقترب من جـرة الماء، ليزيـح بقايـا النعاس بقطرات الماء اللطيفة، يميناً شمالاً، تحركت اصابعه على تضاريس وجهـه، وهي تدفع بالماء مع كل حركة. وبعد برهة من الزمن، ساقت اقدامه جسده النحيل حتى توقفت بالقـرب مـن المائدة (طاولة خشبية عتيقة، تحيط بها أربعة مقاعـد مصنوعة من الخيزران).
كود المخزن: 711
ر.ع.‏ 3.500