يا عزيزي كلنا ضفادع

ربما سيبهجك ما سأقوله الآن : النادلون ضفادع .. ومتابعو المباراة.. وأنا أيضا ضفدع صغير ، ولكن لا تخبر أحدا من فضلك .. نحن جميعنا ضفادع تغرينا الجزرة وتقودنا العصا . . "وفي النهاية تعلمنا أن نضحك حتى قبل أن نسمع النكتة" . . هيه .. هيه .. جووول یا جراهام جرين.. يبدو أننا سنصعد أنا وأنت للدور النهائي .. ولا يهم أن يتعطل المصعد بعد ذلك لأن أحدنا سيدفع بالآخر من هذا الدور ليس فقط في فم حوت.. والحوت سيخرج من البحر ليشم الهواء و ينفث الماء.. وسينتهي به المطاف إلى مقهى على شاطئ البحر.. سيبهجه هدف برشلونة فيلتهم كل من على المقهى بمن فيهم النادلون المتعجرفون.
كود المخزن: 67
ر.ع.‏ 2.000
العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

المصمم الأعظم: قراءة نقدية في كتاب "التصميم العظيم" لــستيفن هوكنج

يتربَّع اسم «ستيفن هوكنج» على قِمَّة مُناقشات الإلحاد الموضوعية في العالم، وعِندما أقول المناقشات الموضوعية فإنَّني بذلك أقصدُ أنْ أستثني الهجمات التي يقُوم بها أمثال ريتشارد دوكنز، وكرسيتوفر هيتشنز، ولورنس كراوس... وغَيرِهم ضد الدين. فالفارق بين مناقشات هوكنج لمسألة الخالقية، أو على الأقل ما نشعُر به نحن وغيرنا تجاهها، وهجمات المتحامِلِين الملاحِدَة الآخرين؛ هو أنَّ هوكنج يناقش فكرة وجود اللّه كفكرة مُجرَّدة، من ناحية علمية وفلسفية، في حين أنَّ الشعور العام تجاه مُناقشات المتحامِلِين الملاحِدة هو أنَّ انطلاقتهم هي أيديولوجيا إلحادية، وكراهية شخصية للدين والمؤمنين بالخالقية، رغم مُحَاولاتهم تغليف هجماتهم تلك بغُلاف علمي.
ر.ع.‏ 4.000

سجين الزرقة

عشت لسنوات على أمل أن تفي بوعدها الذي وعدتني إياه وأنا أمسك بلحافها الأزرق عند بوابة السجن: «ما تخاف راشد، أجي أشلّك لما أطلع»، كل ما كنت أريده من الحياة أن تصدق في وعدها وأن تأتي، أن تحتضنني وأن تضمّني وتروي عطش قلبي وجفاف روحي، لكنها لم تأتِ، تركتني وحيداً أصارع وحش الحنين والشعور بالفقد، مرات عديدة كنت أصرخ، لقد كذبت؛ وأصبح كل شيء في هذا العالم بعد كذبتها، مجرد كذبة، كذبة كبيرة أحياها؛ كي أبقى متمسّكاً بخيط الوهم الأزرق الذي يأخذني إليها كل مساء، وأنا أشم رائحتها التي لا تشبه رائحة امرأة أخرى غيرها.
ر.ع.‏ 5.500

من خطف الشمس

أعادت النظر للساعة: - ربما تكون معطلة همست في نفسها؛ ولكن عقاربها المتحركة -برتابة اعتادتها- أكدت أن الساعة تعمل بجد.
ر.ع.‏ 1.500

الأيادي الطويلة

ولم أفهم أبي الذي قال حين سألته عن جدي الغائب عن المنزل في أحد الأيام: - لقد تحول ج إلى محارب قديم، وذهب ليحارب الشتاء في بلاد بعيدة. ولا بد أن لجدي سر يخفيه عنا، وعلي أن أكتشفه. قلت لنفسي؛ وبدأت بمراقبته.
ر.ع.‏ 1.500