آداب وفنون

رتب بـ
العرض في الصفحة

الصوت

"هذه رواية مجنونة.. مُقلقة.." تستخدم رواية "الصوت" البناء الموسيقي في تشكيل حركاتها، سيمفونية تتصاعد تدريجيا بتصاعد الأحداث وحدّة الصوت الموسيقي القادم من المجهول. ذلك الصوت الغريب الذي ينتشل البشر الموعودين بالسعادة على ما يبدو للوصول الى الحلم أو الوهم. ذلك الصوت قادر على أن ينتشل القارئ معه الى حدوده الغرائبية، ليعيش معه ومع تفاصيل رحلة صعبة الى العمق، عمق النفس. ثمة من يبقى هناك وثمة من يبرح المكان. لكن المؤكد أن هزة عنيفة ستخلفها نهاية الرواية لدى القارئ، وأسئلة من الصعب الإجابة عنها بصراحة. تضيء الرواية لهاث النفوس المحطمة للوصول الى تحقيق تلك الأمنية التي تعيش في داخل كل منا، لكنها تكشف كذلك تشظيها بين أن تتمنى وأن تعيش الأمنية. ذلك التشظي التي تزداد حدته مع ازدياد المعرفة. رواية تمزج بين الشعر والنثر، الموسيقى الناعمة مع الصخب، الفرح مع القلق، السعادة مع الألم، الوصول مع التيه.
2.500 ر.ع.‏

غبة حشيش: ثلاثية بحر العرب

لكنه سرعان ما تراجع عن فكرته تلك حال تذكره بأن من أغرق ساعد ليس عدا تلك الجرافة الواقفة في بحرهم، في مياه غبة حشيش الضحلة لا في أية مياه أخرى. وهي، وليس غيرها، من يجب أن يطاله القصاص. فيما الذي ستستفيد منه الخلوف وأهلها لو هو أحرق تلك الجاثمة على صدر اللبيتم؟ الجرافة التي جاءتهم بالشوم ستبقى عالقة على خاصرتهم. ثم كيف ستعرف العربان أن الخلوف انتقمت وغسلت عارها بذلك؟!! الأولى والأكرم له أمام أهله وأهل الصحراء أن يحرق من قتل أخاه حتى يصل الأمر للجميع. بعدها وبعد أن يشعل الشرارة الأولى، ستتوالى عليه أخبار احتراق بقية الجرافات في بحر العرب، بعد أن يكون قد ألهب بفعلته تلك الهمم والعزائم في نفوس البدوان.
4.500 ر.ع.‏

للمسرح العماني حكاية

للحكاية فصول... يبدو أن العالم بأجمعه يعيش وهج الحكايات التي تحملها أطياف الذاكرة الجمعية، لذلك فالحكاية "إرث إنساني" لا يمكن الانسلاخ منه، وهو انعكاس لثقافة المجتمع، و وصلة حضارية لا يمكن الفكاك منها. فيما يأتي التراث ليكون الوعاء الحاوي لتلك الحكايات وقريناتها كالأسطورة والخرافة، ضمن نسق غرائبي يمتزج بالفنون والدراما عبر علاقة أبدية لا يمكن تجاهلها. وتحفل سلطنة عمان بكنوز تراثية ثمينة، تعتبر معينا متدفقا مد الكتاب بحاجتهم للاستمرار والتواصل، وما يزال بعضها أرضا بکرا، لم يتأثر بالآخرين.
2.000 ر.ع.‏

سماء خضراء: قصص قصيرة

أهز رأسي بقوة كمن ينفض عنه كومة غبار متكدسة ... استل روحي من براثن الذاكرة وأعب هواء نقيا تبعثه السماء الخضراء للقلوب المثقوبة بجروح الماضي فيتسل ل بخفة ونعومة ويسدل عليها بلسما لطيفا فتبرأ وتنتشي وتحلق في سهول السعادة .. السفر إلى السماء الخضراء كان يعوزه الشجاعة والقوة والثبات .. يجب أن تكون بالا و تمزق أحلامك التي رسمتها لك أمك على قارعة شارع اسفلتي متخم بالموت .. السيارات التي لا تبالي بأجهزة ضبط السرعة وتهوي كصواريخ الهجوم البري ... هناك عليك أن تخلع معطف أحزانك وتمضي قدما غير آبه بعواصف التحذيرات التي تتقاذف عليك من كل صوب التي تشبه صراخ بائع الزلابية المتجول حين استجبت النداءاته المخاتلة وملأت معدتي بالزلابية السائحة من شدة الحرارة. ثم بت يومين كاملين أتوجع من آلام بطني على أوتار مسكنات الألم وعتابات أمي.
1.500 ر.ع.‏

أأنا الوحيد الذي أكل التفاحة؟!

من نصف قرن تقريبا، انجذب الكاتب العماني لكتابة القصة القصيرة بفضل شكلها المنفتح، ولكونها وسيلة ناجحة لعكس متغيرات الواقع ومفارقاته وتقلباته، إلا أنها لم تأخذ مسارها الواضح إلا عقب النصف الثاني من ثمانينيات القرن المنصرم، وعبر هذا الكتاب، أأنا الوحيد الذي أكل التفاحة؟، يقدم الكاتبان هدى حمد وسليمان المعمري مختارات قصصية لأكثر من ستين كاتبا عمانيا، بين من غامر مبكرا بالكتابة، وبين من اختمرت تجربته بالمراس… وقد اعتمد الكاتبان معايير ساعدت على إتمام المشروع، أبرزها الجماليات الفنية للنصوص المختارة وقدرتها على تأسيس مستويات جديدة للتأويل لدى القارئ. تلك النصوص التي اتسمت - رغم تفاوتها - بجزالة اللغة وقوة الفكرة، وعجنت نفسها بالجغرافيا المحلية - دون أن يكون هدفها الوحيد هو التوثيق وإنما إعطاء المعنى للأشياء… من جهة أخرى، لا ينفي محررا الكتاب احتكامهما إلى الذوق الشخصي في اختيار هذا النص دون ذاك، مؤكدين أنه لو أقدم غيرهما من الكتاب أو الباحثين على تجربة مماثلة فإنهم سيقدمون - بلا شك - کتاب مختارات مختلفا… وعلى أية حال، يمكن للقارئ أن يرصد هنا. أجيالا مختلفة من كتاب القصة في عمان، بدءا من ثمانينيات القرن الماضي وحتى منتصف العقد الثاني من الألفية الجديدة.
4.000 ر.ع.‏

شظايا

وحيدا كالبحر.. صامتا كالقدر.. مقفرا ومكفهرا كذاتي.. لا أحمل في قميصي سوى أزرار ما تبقى من القميص وقلم رصاص في بنطال الزمن يكتبني متى ما أراد ويمسحني متى ما أراد
2.000 ر.ع.‏

كائن غريب

ادركت لبنا دم فلا بد ينضام.. مهما يعدد من صفات الرجولة.. يعني جميع الخلق تتجرع الام.. محدن من الايام تسلم ذلوله.. والناس طرقيه (الشارع العام).. والموت ياخذهم قبل يشروله.. وانا اذا بفضي شعوري بالاقلام.. شاعر ومن حقي شعوري اقوله
2.000 ر.ع.‏

انفصام سياسي

تقارب رواية “انفصام سياسي” بين الحنين إلى الأرض، والرغبة في التغيير، من خلال عمل سردي ذكي ولغة أدبية ساحرة، يراوغ الذاكرة ليجعل الأرض ثابتة أمام أقدام الشخصية المحورية، الشاب الذي يعود من بعثته الدراسية خاسرا حلمه بمجد يليق بطموحاته وذكائه، ترحّله السلطات البريطانية بعد مشاركته في مظاهرة اعتبرت تحريضا، وقبل أن ترتدي فستان زفافها وقفت سارة بروب المحاماة لتبرئ ذمتها من الحب القديم بإلقاء قشة الانفصام السياسي ومن ضبابية هيثرو إلى رمادية صحيفة المستقبل إلى مزرعة هلال الشيوعي إلى الانترنت المُلاحَق كان سعيد يبحث عن الحلم إنها الرواية التي تأسرنا لآخر تنهيدة للوطن.
4.000 ر.ع.‏

تذاكر سفر

في "تذاكر سفر" سنقرأ عن الأمكنة التي حط الكاتب رحاله فيها عبر سنوات متباعدة من حياته، وسنتعرف على تاريخ هذه الأماكن، وعلى عادات وتقاليد شعوبها ومجتمعاتها وفنونهم، ومأكولاتهم، ونعايش تفاصيل الحياة فيها، وسيجد القارئ نفسه أمام برنامج رحلة متكامل يساعده على "التخطيط" لرحلة مشابهة، واختيار خط السير المناسب بين الأمكنة المحيطة، فهنا الكاتب دليل إرشادي، لم يترك شاردة ولا واردة إلا أتى على ذكرها، وبيان تفصيلها..
4.200 ر.ع.‏

عُماني في جيش موسوليني

تراني أدركت، لحظتئذ، أن التاريخ كله قد يُختصر في ذاكرة أو في رسالة. أنت وحدك كنت تعرف أن ماضياً مثل هذا لن يكون حبيس خلايا ستموت بموت صاحبها. ألم يعد ضرورياً أن أضع عليها شيئاً من طفولتي؟ شيئاً من ذاكرتي معك. ها أنا أعود لأرسمكما معاً في لوحتي، شيءٌ يتعدى الإبداع إلى الجنون ويتجاوز المنطق إلى الخيال. هي اللحظة التي أنتظر فيها أن تلتقيا، فألتقي أنا مع نفسي أخيراً. فما أحوجني، بعد كل تلك السنوات، إلى أن أراك تستعيد شيئاً من ماضيك. تراه ماثلاً أمامك، تخاطبه، تنظر في عينيه، تذهبان بعيداً، حيث لا شيء سوى الذكريات. يستيقظ ذلك الماضي كله دفعة واحدة. فلا تَوَقّد الذاكرة ولا غضَاضةُ المشهد يسعفانني على التوقف. فما لا يقارب بين شموخ جبال الحجر في عمان وبين نظيراتها قمة شمبريس في الصومال أو حتى عند ساحل أمالفي في إيطاليا، يُظهره التاريخ عند نقطة التقاء واحدة، هي ذاكرة أولئك الذين جابوا تلك الأصقاع بحثاً عن الثروة أو المجد أو كليهما. وإلا فكيف لذاكرة فتى القرية الوادعة في أحضان جبال الحجر أن تلتقي بذاكرة بروفسور التاريخ؟ وأين؟ في إيطاليا. وكأن بالذكريات التي نسرف في تعاطيها فتسري في عروقنا غبطة ونشوة، تزداد تشعبا وتعانق بعضها البعض متجاهلة عقدة الزمان والمكان. هكذا يستدرجني خلَف إلى دهاليز الذاكرة. لم يتورّع خلَف عن أن يكون في كل ذلك التاريخ الذي قرأت، بدءا بجيوفاني تيبولو وليس انتهاءً بألبرتينو أرنالدو.
4.300 ر.ع.‏

انعكاس: قصص قصيرة

تسير ولا تعلم بأي قدمين تسير، تدخل إلى الحمام تغلق على نفسها الباب، تمسك بحافة الحوض، تشاهد وجهها في المرآه، لكن الوجه في المرأة لا يشبه وجهها، كل الأشياء تغيرت، وجهها، بيتها، لون الجدران، مستوى ارتفاع السقف، مساحة الحمام كل شيء كان ضبابيا وضيقاً، تنضح الماء على وجهها مرة وعلى زجاج المرأة مرة، ربما تتعرف على صورة المرأة المقابلة لها في الزجاج الضبابي، تنضح الماء في كل مكان، لكن الصورة تظل باهته
2.000 ر.ع.‏

عام 3000

في فجر السابع من يناير عام 2015 قُبِضَتْ روحي عندما كنت نائماً في بيتي في يداب، إلا أنني لم أنسلخ فوراً من إهاب هذي الحياة، ربما بسبب ما عانيته من الوحدة في السنين الخمس الأخيرة بعد رحيل زوجتي تقوى، حيث لم يكن يطرق بابي أحد وأبنائي - بسبب أسرهم وأعمالهم ومشاغل حياتهم- يزورونني في الأحايين، ويهاتفونني مرة كل أسبوع وآخر، لذلك لم يعلم بموتي أحد، وبرغم فيض السعادة المفاجئ الذي غمرني تشوش عليَّ ما صرتُ عليه بعد مفارقة جسدي الدنيوي، فقد كان جسدي الأثيريُ يطفو فوق فضاء غرفة نومي، وأصبحتُ أرى بوضوح لم أر بمثل شدَّته وصفائه من قبل، وملأني شعور متصاعد من الحب والفرح والسلام.
3.700 ر.ع.‏